english english english

علاج سرطان البروستاتا IRECT

علاج سرطان البروستاتا

علاج IRECT , طريقه جديده لعلاج السرطانات المتكرره والمعقده

 

إن محاربة مرض السرطان تبدأ بالسيطره الموضعيه للمرض قبل انتشاره لباقي أعضاء الجسم ويتم ذلك بتعطيله أو إزالته .

خلال العقود الماضيه تطورت طريقة علاج السرطان من إزالته بالإشعاع والتسميم والحرق إلى مزيد من التقدم على مستوى الخليه : حقل كهربائي نابض والذي يقوم بعمل ثقوب في غشاء الخليه فاتحا الباب لعلاجات على مستوى آخر .

علاج سرطان البروستاتا

IRECT هو مزيج طريقتين فعالتين :

 

  1. عملية التثقيب الكهربائي لغشاء الخليه الغير مسترجع ( Irreversible Electroporation ) .
  2. طريقة العلاج الكيميائي الكهربائي ( Electrochemotherapy ) .

والذي يؤدي مزجهما الى طريقه جديده وفعاله جدا مع العديد من التطبيقات الممكنه .

 

إن صعوبة العلاج عند بعض المرضى تكمن في فصل الورم عن باقي الخلايا والأعضاء المجاوره وفي هذه الحالات تكون الجراحه غير ممكنه في حين أن العلاجات القائمه على الحراره أو الإشعاع من شأنها أن نسبب أضرارا في الجسم .

بينما علاجات الأنسجه مثل IRE طورت كثيرا من احتمالات علاج السرطان .

 

إن عملية التثقيب الكهربائي ( Electroporation ) هي طريقه فيزيائيه تؤدي الى إحداث ثقوب في غشاء الخليه من خلال صعقات كهربائيه في فتره قصيره ومنها ماهو مسترجع ( reversible) أو غير مسترجع ( Irreversible) .

وتتم عملية التثقيب الكهربائي لغشاء الخليه الغير مسترجع ( Irreversible Electroporation ) من خلال عملية النانونايف ( Nanoknife ) والتي تؤدي الى عمل ثقوب في جدار الخليه غير قابله للشفاء والتي تؤدي الى موت الخليه المبرمج ( apoptosis ) وللقيام بهذا الشئ نحتاج الى حقل كهربائي عالي جدا للقضاء على المنطقه المستهدفه .

أما الأنسجه المحيطه بالخلايا السرطانيه فهي ما زالت بحاجه الى العلاج لذلك تُستخدم في هذا الحال طريقة التثقيب الكهربائي المسترجع ( Reversible Electroporation ) وتتم عن طريق فتح ثقوب في غشاء الخليه لفتره قصيره يتم خلالها حقن الخليه بالعلاج الكيميائي مثل مادة البلومايسين ( Bleomycin ) بحيث يتم القضاء على الخليه بعد فتره قصيره من العلاج .مما يخلق فرصه لعلاج أكبر حجم ممكن من المناطق المستهدفه والتي قد تشمل انسجه حساسه ومناطق انتشر فيها السرطان كالعظم والغدد اللمفيه .

 

من خلال دمج العمليتين IRE , ECT وفي حدود منطقة التثقيب الكهربائي الغير مسترجع ( IRE ) يتم التعطيل الموضعي لخلايا السرطان مع الحفاظ على الأنسجه المحيطه بأقل أضرار ممكنه . هذه العمليه ليست انتقاء خلوي إنما هو انتقاء نسيجي . وهذا يظهر نتائج واضحه على مستوى الجهاز المناعي .

إن خلايا السرطان لها قدره عاليه للإختباء من الجهاز المناعي .ومزج طرق موت الخليه في IRECT يعمل على تحفيز تفعيل الخلايا الأكوله في الأنسجه الضامه ( Macrophages ) على سبيل المثال الخلايا المتغصنه أو العارضه وهي خلايا جذعيه ( dendritic cells ; DCs) , وهي بمثابة جهاز المخابرات للجهاز المناعي . في هذه الحال يستطيع جهاز المناعه ” رؤية ” السرطان , ومع هذه الخصوصيه المكتسبه حديثا , فإنه سيتم مهاجمة كل الخلايا السرطانيه على نحو فعال .

Prostatakrebs-Behandlung

 

ايجابيات طريقة علاج IRECT بمقابل IRE  أو ECT :

 

  1. علاج السرطانات الكبيره والمعقده وفي الحالات التي لها قابلية الانتشار والحالات المتكرره , وبهذه الطريقه يمكن علاج سرطانات البروستات المتقدمه والمنتشره في أماكن أكبر بالأخص الحالات التي من غير الممكن اجراء العمل الجراحي والاشعاعي فيها .
  2. تركيز العلاج الكيميائي على المناطق المصابه وبأقل الأضرار الجانبيه عن طريق إحداث ثقوب في غشاء الخليه السرطانيه فاتحة المجال للعلاج الكيميائي المركز والذي يصل إلى 10000 ضعف , مما يقلل احتمالية تعرض الأنسجه السليمه المحيطه للعلاج الكيميائي وبالتالي التقليل من الأعراض الجانبيه للعلاج الكيميائي .
  3. طريقه فعاله ومتخصصه فقط بالخلايا السرطانيه دون الخلايا الأخرى .
  4. علاج لمره واحده مما يقلل من تعرض الجسم لحالات الإجهاد وذلك بسبب استهداف منطقة العلاج مباشره .
  5. علاج مناسب في حال اصابة الغدد اللمفيه المحيطه وانتشاره الى العظم .

 

 

خطة علاج IRECT :

 

يتم تحديد المنطقه المصابه والمراد علاجها بأخذ صوره عالية الجوده ومتخصصه بواسطة تصوير الرنين المغناطيسي وفي حالات معينه يتم التشخيص عن طريق فحص PSMA-PET/ CT أو فحص الكولين ( Cholin ).

تتم محاكاة منطقة علاج IRECT عن طريق الكمبيوتر , ويتم تحديد منطقة العلاج بمعايير مختلفه مثل عدد الأقطاب الكهربائيه المراد استخدامها ومكان الحقل الكهربائي وعدد النبضات الكهربائيه . وبواسطة الرنين المغناطيسي المتخصص يتم تحديد الموقع بدقه عاليه .

ينقسم العلاج الى قسمين : منطقة العلاج الرئيسيه IRE , ومنطقة ما حولها وهي ECT .

منطقة IRE : وهي منطقة التثقيب الكهربائي الغير مسترجع ( Irreversible Electroporation ) ويتم فيها مباشرة تعطيل الخلايا السرطانيه مع المحافظه على الأوعيه الدمويه والأعصاب المحيطه .

منطقة ECT : وهي منطقة التثقيب الكهربائي المسترجع ( Reversible Electroporation ) ويتم زيادة فاعلية العلاج الكيميائي من 1000 إلى 10000 ضعف لقتل الخلايا السرطانيه . كما أنه يمكن بهذه الطريقه علاج انتشار السرطان في المثانه والأمعاء بشكل أوسع وبطريقه آمنه عما كانت عليه من قبل .

 

Irect

Irect

 

 

أولا , يتم غرس أقطاب منطقة IRE تحت تأثير التخدير العام ومن ثم حقن مادة البلومايسين ( Bleomycin) والذي سينتشر في الجسم بعد 8 دقائق .بعد ذلك يتم تفعيل تيارات كهربائيه قصيره لتكوين منطقة IRE . من خلال هذا الحقل سيتم القضاء على كل خلايا السرطان مباشرة .

في منطقة IRE ستتعرض خلايا السرطان الى جرعه عاليه من البلومايسين ( Bleomycin) والتي تؤدي بالتالي الى قتلها خلال ساعات قليله .

بعد انتهاء هذه العمليه يبقى المريض ليله واحده في المشفى للمراقبه ومن ثم العوده للبيت .

 

من الشخص المناسب لطريقة IRECT ؟

 

  • مرضى الحالات المتقدمه من سرطان البروستات والتي لا يمكن علاجها جراحيا .
  • الحالات التي انتشر فيها السرطان لمنطقة المستقيم وجدار المثانه وأسفل الحوض .
  • حالات انتشار السرطان الى العظم .
  • حالات انتشار المرض الى الغدد اللمفيه .
  • الحالات التي انتشر فيها المرض الى العضله العاصره والذي يؤدي الى سلس البول .
  • مرضى اصحاب الحالات المتكرره بعد عملية استئصال البروستات , أو العلاج الاشعاعي , أو العلاج بالحراره العاليه عن طريق موجات فوق صوتيه عالية التركيز ( HIFU) .

 

ولازال العلماء والباحثون يرون أن هذه الطريقه تحتاج الى معرفة النتائج البعيدة المدى وذلك لحداثة هذا العلاج , في حين ان النتائج القريبة المدى أثبتت فاعليتها ونجاحها .

 

طريقه حديثه لعلاج سرطان البروستات في ألمانيا

طريقه حديثه لعلاج سرطان البروستات في ألمانيا

ما هو سرطان البروستات ؟
هو سرطان يصيب غدة البروستات عند الرجال , وهي غده تشبه في شكلها حبة الجوز ,تقع أسفل المثانه وتحيط بالإحليل (قناة مجرى البول) , و مسؤوله عن انتاج السائل المنوي الذي يغذي وينقل الحيوانات المنويه .وهو من أكثر أنواع السرطان شيوعا عند الرجال .
عادة ما ينشأ سرطان البروستات ويتطور ببطئ داخل الغده ويبقى مبدئيا محصورا داخلها والذي قد لا يؤدي الى أضرارا خطيره , وبالتالي عدم الحاجه الى العلاج أو الحد الأدنى من العلاج .كما أن هناك نوع عدائي ينمو ويتطور بسرعه وقد ينتشر الى الأعضاء المجاوره بفعل انتقاله عبر مجرى الدم أو القنوات اللمفيه .
ان الكشف المبكر عن سرطان البروستات والذي يكون محصورا داخل غدة البروستات يعطي فرص أكبر لنجاح العلاج .

أعراض سرطان البروستات :
عادة ما تتضخم غدة البروستات عندما يتقدم العمر بالرجال وهذا ليس بالضروره سببه السرطان , وتسمى هذه الحاله بتضخم البروستات الحميد ( Benign prostatic hyperplasia ).
إن سرطان البروستات حديث النشوء عادة لا يُعطي أية أعراض على الاطلاق , حيث ان كثيرا من خلايا سرطان البروستات تتكون في الجزء البعيد عن الإحليل . وفي حال نمو الخلايا وتطورها فإنها تشكل ضغطا على الإحليل مسببا بعض الأعراض .
إن أعراض سرطان البروستات وتضخم البروستات الحميد متشابهه ومنها :
• الحاجه الى التوجه لدورة المياه لتمرير البول .
• التبول أكثر من المعتاد خصوصا في الليل .
• صعوبه في التبول .
• الشعور بعدم إفراغ المثانه بشكل كامل .
أعراض سرطان البروستات :
• ألم أثناء التبول .
• ظهور دم في البول أو السائل المنوي .
• شعور بعدم الراحه في منطقة الحوض
• ضعف الانتصاب
• ألم في عظام الظهر والحوض في حال انتشار السرطان الى العظام .

أسباب سرطان البروستات :
لم يتمكن الباحثون والعلماء من معرفة أسباب سرطان البروستات ولا معرفة ما الذي يؤدي الى تطور أنواع منه , إلَا أن الباحثون يرون أن اجتماع عدة عوامل قد يزيد من خطر الاصابه بسرطان البروستات ومنها :
• العمر : وهو من أهم عوامل الاصابه بالسرطان , فكلما تقدم العمر عند الرجال أي ما فوق الخمسين , زادت معه احتمالية الاصابه بالمرض .
• التاريخ العائلي : تزيد فرص الاصابه بسرطان البروستات عند من لديهم آباء أو امهات أو اخوه أصيبوا بالسرطان
• الجينات : استطاع بعض العلماء تحديد عدد من الجينات المسؤوله عن سرطان البروستات والذي سيؤدي في المستقبل الى تطوير فحوص من شأنها الكشف عن امكانية وجودها عند بعض الرجال .كما ان مصابي متلازمة لينش معرضون أكثرمن غيرهم لسرطان البروستات والقولون .
• العرق : لقد وجدت الأبحاث أن سرطان البروستات اكثر شيوعا عند الرجال ذو البشره السوداء في أفريقيا أو منطقة البحر الكاريبي , ولعل ذلك يرجع الى خليط من عوامل الجينات الموروثه والعوامل البيئيه .
• البدانه : يعتقد الباحثون أن الرجال ذو الوزن الزائد معرضون للإصابه بسرطان البروستات الأكثر تطورا .

مضاعفات سرطان البروستات :
قد تنتج مضاعفات لدى المرضى إما بسبب المرض ذاته أو بسبب العلاج ومنها :
• تفشي المرض وانتقاله الى أعضاء مجاوره عن طريق مجرى الدم أو القنوات اللمفيه , وفي هذا الحال يمكن تقديم العلاج للسيطره على المرض ولكن تبدو فرص الشفاء منه ضعيفه .
• سلس البول : يعتمد علاج سلس البول على نوعه وشدته . ويُعالج بالأدويه أو الجراحه أو تثبيت أنبوب .
• ضعف الانتصاب : يمكن تجاوزه بالأدويه أوالجراحه .

فحوصات سرطان البروستات :

الفحص المبكر لسرطان البروستات :
• الفحص الأصبعي للمستقيم ( DRE ) Digital rectal exam :
يقوم الطبيب بادخال أصبعه في المستقيم لتحسس غدة البروستات وملاحظة أي تغيرات عليها في الحجم والشكل والملمس .
• فحص هرمون PSA :
تُؤخذ عينه من الدم لفحص مستوى هرمون PSA في الجسم والذي تفرزه غدة البروستات . إذا ما أظهرت الفحوص ازدياد في مستوى الهرمون في الدم فإن ذلك يدل على وجود التهابات أو تضخم أو سرطان .

عند رصد تغيرات في غدة البروستات عبر الفحص الأصبعي للمستقيم وزياده في هرمون PSA فإن الطبيب المعالج سيقوم باجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من الاصابه بسرطان البروستات ومنها :
• التصوير بالموجات فوق الصوتيه Ultrasound .
• أخذ خزعه من غدة البروستات : وهي التي تحدد مدى عدوانية السرطان .

فحوصات لمعرفة مدى انتشار السرطان :
• فحص العظام .
• فحص الموجات فوق الصوتيه .
• التصوير الطبقي .
• الرنين المغناطيسي .
• خزعه من الغدد اللمفيه .
إذا ما أثبتت الخزعه وجود سرطان البروستات فإنه يأتي دور اختصاصي علم الأمراض لتحديد مدى خطورة وعدوانية مرض السرطان .يتم تحديد درجة الخطوره عن طريق مقياس جليسون ( Gleason score ) والذي يتراوح من 2 إلى 10
وكلما زادت درجته يعني زياده في عدائيته وقدرته على الانتشار .

علاج سرطان البروستات :
ان طريقة علاج سرطان البروستات تعتمد على عدة عوامل منها مدى سرعة تطور السرطان , مدى انتشاره في الجسم , صحة المريض بشكل عام اضافه الى النفع الذي سيحدثه كل علاج .
إن تشخيص المرض في مراحله الابتدائيه قد لا يحتاج الى البدء في العلاج فورا وقد لايحتاج الى العلاج أبدا فقط وضعه تحت المراقبه الدائمه .
1. العلاج الاشعاعي :
• العلاج الاشعاعي الخارجي : حيث يتعرض المريض الى حزمه اشعاعيه خارجيه عاليه من الاشعه السينيه أو أشعة البروتون تصدر عن جهاز يدور حول جسم المريض .يحتاج المريض خمس جلسات في الأسبوع ولعدة أسابيع .
• العلاج الاشعاعي الموضعي : وينطوي على وضع العديد من البذور المشعه بحجم حبة الأرز في أنسجة البروستات والتي تصدر أشعه لفتره زمنيه طويله .
للعلاج الاشعاعي تأثيرات جانبيه منها ألم أثناء التبول , التبول المتكرر , ألم أثناء الاخراج , البراز الرخو وضعف
الانتصاب .
2. العلاج الهرموني :
وهو لوقف انتاج الهرمون الذكري التستوستيرون في الجسم للمساعده في موت خلايا السرطان أو ابطاء نموها .
ومن خيارات العلاج الهرموني أدويه تُوقف انتاج هرمون التستوستيرون في الجسم أوأدويه تعمل على منع هرمون التستوستيرون من الوصول الى الخلايا السرطانيه . أو استئصال الخصيه والذي يؤدي الى خفض نسب
التستوستيرون في الجسم .
ومن التأثيرات الجانبيه للعلاج الهرموني عدم القدره على الانتصاب , هبات ساخنه , انخفاض الدافع الجنسي , انخفاض الوزن وانخفاض كتلة العظم .
3. العلاج الكيماوي :
وهي أدويه تؤدي الى قتل الخلايا المتسارعه النمو ومنها الخلايا السرطان ويُعطى كأقراص عن طريق الفم أو الحقن بالوريد . ويُستخدم في حال انتشار السرطان الى أماكن أخرى من الجسم .
4. العلاج البيولوجي ( العلاج المناعي ) :
ينطوي العلاج البيولوجي على أخذ بعض الخلايا المناعيه في الجسم وتعديل الجينات عن طريق الهندسه الجينيه ومن ثم اعادتها الى الجسم بحقنها في الوريد لمحاربة سرطان البروستات .
5. العلاج بتجميد خلايا البروستات :
يتم من خلال غرس ابر صغيره تبعث غاز بارد جدا يعمل على تجميد خلايا السرطان والخلايا المحيطه ومن ثم بعث غاز آخر يعمل على على تسخين الخلايا .هذه العمليه تؤدي الى قتل خلايا السرطان وبعض الخلايا المحيطه ونظرا لارتفاع نسب التأثيرات الجانبيه فإنها تبقى خيارا غير مرغوب فيه .
6. الجراحه :
يلجأ الاطباء في بعض الحالات الى ازالة غدة البروستات وبعض الخلايا المحيطه وبعض العقد اللمفيه عن طريق اما الجراحه بالمنظار أو بمساعدة الروبوت أو فتح جرح اسفل البطن وثم ازالة الغده أو فتح جرح في المنطقه بين فتحة الشرج وكيس الصفن .ومن الآثار الجانبيه لجراحة البروستات سلس البول وضعف الانتصاب .

طريقه حديثه لعلاج سرطان البروستات في ألمانيا :

النانونايف Nanoknife أو Irreversible electroporation :

وهي طريقه جديده يستخدمها اطباء مركز اي ون الطبي مثلا و تفتح الباب لعلاج سرطان البروستات مع أقل ما يمكن من الأعراض الجانبيه أو حتى دون اعراض جانبيه. ان الطرق التقليديه لعلاجات سرطان البروستات تحدث الكثير من الأعراض الجانبيه أهمها سلس البول وضعف الانتصاب , وهذا ما يمكن تفاديه بطريقة النانونايف Nanoknife . وهي طريقه فعاله في حال التعذر للوصول للخلايا السرطانيه بسبب قربها من أجزاء حيويه في الجسم كالأوعيه الدمويه الرئيسيه والحيويه .فبدلا من استخدام الحراره أو التبريد الزائد والذي قد يؤدي الى قتل الخلايا السليمه المجاوره فإن هذه الطريقه تظل محصوره فقط في الخلايا السرطانيه دون إحداث أي ضرر آخر .

طريقة عمل النانونايف Nanoknife :
يُستخدم في علاج النانونايف تيار كهربائي موجه للخلايا السرطانيه وذلك باستخدام أقطاب أو ابر كهربائيه يتم ادخالها داخل الخلايا السرطانيه ومحيطها واحداث تيار كهربائي بقوة 3000 فولت لكل سنتيميتر لمده لا تزيد عن 100ميكروثانيه.هذا الحقل الكهربائي كفيل بإحداث ثقوب في الغشاء الدهني لخلايا السرطان وادخال الايونات داخل الخليه مما يؤدي بعدها الى موت هذه الخلايا السرطانيه مُهيئه الفرصه للخلايا السليمه لتحل محل الميت منها علاوه على نمو خلايا سليمه وتكاثرها في مكان الخلايا الميته .

من ميزات علاج النانونايف Nanoknife :
• أن المريض لا يحتاج الى الجراحه .
• علاج خلال يوم واحد فقط .
• يحتاج الى فترة نقاهه قصيره .
• طريقه غير مؤلمه بدون أعراض جانبيه .
• ممكن اعادة العلاج بهذه الطريقه أكثر من مره .

يحتاج المريض بعدها الى تثبيت أنبوب البول في مده تتراوح من يوم الى سبعة أيام مع احتمالية ظهور القليل من الدم في البول أو السائل المنوي لعدة أسابيع بعد اجراء العلاج وذلك لأن الجسم يحتاج الى مده تصل الى ستة أشهر للتخلص من الخلايا الميته .
وكل هذه الطرق طبعا يمكن استخدامها وتقديمها للمرضى ولكن ماينصح به اطباء مركز اي ون الطبي اولا التشخيص الصحيح وثانيا استشارة اكثر من طبيب واكثر من جهة قبل البدء بالعلاج وايضا ننصح باستخدام الطرق الحديثة التي تكون اقل اضرارا كالتي مثلا لاتسبب الضعف الجنسي او سلس البول لاهميتهما عند الرجال بشكل خاص.

Photo by Dr. Eduardo García Cruz

علاج اصابات الحبل الشوكي في ألمانيا

علاج اصابات الحبل الشوكي في ألمانيا

تعريف الحبل الشوكي :
هو عباره عن حزمه كبيره من الأعصاب والتي تنقل السيالات العصبيه من والى الدماغ والى باقي أعضاء الجسم , تحيط به حلقات عظميه تُسمى فقرات العمود الفقري .
عادة ما تنتج اصابات الحبل الشوكي بسبب اصابه مباشره على اعصاب الحبل الشوكي أو اصابه غير مباشره على الفقرات
والأنسجه والأوعيه المحيطه بالحبل الشوكي والتي قد تشكل ضغطا على الحبل الشوكي نفسه .
إن اصابات الحبل الشوكي في أي موضع أو اصابات الأعصاب في نهاية القناه الشوكيه يسبب تغيرات دائمه في القوة والاحساس في العضلات والأعصاب أسفل موقع الاصابه .

أسباب اصابات الحبل الشوكي :

• السقوط من اماكن مرتفعه .
• أمراض مثل Polio و Spinal bifida وهي عباره عن خلل في اكتمال تطور الدماغ والحبل الشوكي أو في اكتمال الطبقه المغلفه لهما .
• الحوادث .
• الإصابات الرياضيه .
• اصابات العمل .
• اطلاق نار واعتداءات جسديه .
• التهاب المفاصل والسرطان والتهابات الحبل الشوكي .

أعراض اصابات الحبل الشوكي :

ان قدرة المريض على التحكم بأطرافه بعد إصابة الحبل الشوكي تعتمد على عاملين , مكان الاصابه في الحبل الشوكي ومدى خطورة الاصابه . وتقسَم الى نوعان :
• اصابه كامله : تؤدي الأصابه الى فقدان كامل للإتصال العصبي بين الدماغ وأعضاء الجسم المصابه وبالتالي فقدان الاحساس والحركه أسفل مكان الإصابه .
• إصابه جزئيه : عندما لا تؤدي الاصابه الى فقدان كامل للاتصال بين الدماغ والجسم وبالتالي بقاء بعض من الإحساس والحركه أسفل مكان الاصابه .
إن الشلل الناتج عن اصابة الحبل الشوكي نوعان :
• شلل رباعي ( Quadriplegia ) : وهو شلل كل من الذراعين واليدين والجذع و الأرجل والقدمين وأعضاء الحوض .
• شلل سفلي ( Paraplegia ) : وهو تأثر كل أو جزء من الجذع والأرجل وأعضاء الحوض .

إن الأعراض الطارئه لاصابات الحبل الشوكي :
• آلام في الظهر وضغط على الرقبه والرأس والظهر .
• ضعف وشلل في أي جزء من الجسم
• خدران ووخز وفقدان الاحساس في اليدين والقدمين بما فيها الاحساس بالحراره والبروده .
• تأثر القدره على التحكم في التبول والاخراج .
• صعوبه في التوازن والمشي .
• صعوبه في التنفس , السعال والقدره على اخراج البلغم من الرئتين .
• ضعف في المقدره الجنسيه والخصوبه .

الفحوصات :

1. يقوم أطباء مركز A1 الطبي بإجراء الفحص الجسدي أولا ومعرفة تاريخ الإصابه والعلامات الظاهره على المريض وتتضمن فحوص قوة شد العضلات و الاحساس في الذراعين والأرجل وردَات الفعل الطبيعيه لهما والتوازن .
2. فحص الدم والبول .
3. الأشعه السينيه : يتم تصوير الرقبه والظهر بالاشعه السينيه في حال الشك بوجود انزلاق في فقرات العمود الفقري أو حدوث كسر فيها . كما أنه من خلالها يتم تشخيص وجود أو عدم وجود ورم أو التهابات في الحبل الشوكي أو التهاب مفاصل قوي ( Arthritis ) قد يسبب اصابة في الحبل الشوكي .
4. تصوير مقطعي حاسوبي ( Computed tomography , CT, scan ) :
وهو تصوير متطور يُظهر للأطباء صوره ثنائية الأبعاد عن أماكن الكسور في العمود الفقري وأماكن النزيف وتضيق قناة الحبل الشوكي .
5. التصوير بالرنين المغناطيسي ( MRI ) :
وهو تصوير أكثر تطورا يُعطي صوره ثلاثية الأبعاد لتقييم حالة أنسجة الحبل الشوكي والأربطه والأقراص الفقاريه والأعصاب ويعطي دلائل لإصابة الحبل الشوكي .

علاج اصابات الحبل الشوكي :

من المهم جدا عدم تحريك المصاب أثناء الاصابه وتثيت العمود الفقري والرقبه , لان أي حركه غير محسوبه قد تؤدي لمزيد من الأضرار . وعادة ما يُعطى المصاب أدوية الستيرويد خلال الثمان ساعات الأولى من الاصابه للتقليل من الالتهابات والتورم الناتج عن الاصابه .

إن العديد من اصابات الحبل الشوكي قد تحتاج الى الجراحه للأسباب التاليه :
• تقليل الضغط على الحبل الشوكي عن طريق ازالة القطع المتكسره من العمود الفقري والتي قد تشكل ضغطا على الحبل الشوكي , أو ازالة الأورام والالتهابات القويه التي تصيب النخاع الشوكي .
• كسور العمود الفقري والالتهابات القويه تُضعف قدرة العمود الفقري على حماية الحبل الشوكي وحمل وزن الجسم لذلك يقوم الاطباء بتثبيت العمود الفقري ببراغي وصفائح وقضبان معدنيه لتثبيته والمساعده على شفائه .

التنفس : ان اصابات الحبل الشوكي في منطقة الرقبه تؤثر على أعصاب وعضلات الرقبه ومنطقة الصدر بما فيها التنفس .
فثلث المصابين باصابات الحبل الشوكي العليا يحتاجون الى ربطهم بأجهزه التنفس الصناعيه المساعده إمَا مؤقتا
أو بشكل دائم حسب خطورة الاصابه . كما انهم يتعرضون لمشاكل في القدره على السعال واخراج البلغم والتي
تحتاج الى علاج فيزيائي خاص كما في مركز اي ون الطبي للعلاج بتنشيط الخلايا العصبية واعادة برمجتها في علاج الامراض العصبية.

ذات الرئه ( Pneumonia ) :
قد يصاب المريض المربوط بأجهزة التنفس الصناعي الى التهابات ذات الرئه ويتم تجنبها باعطاء المضادات
الحيويه والعنايه بالمريض .
مشاكل في الدوره الدمويه :
o انخفاض ضغط الدم نتيجه لاصابة الاعصاب المسؤوله عن الأوعيه الدمويه وبالتالي توسعهاوتجمع الدم في الشرايين الصغيره البعيده عن القلب يحتاج الى مراقبه للتأكد من وصول دم واكسجين كاف لانسجة الحبل الشوكي .
o عدم انتظام ضربات القلب في حالة الاصابات الخطره مما يحتاج الى المراقبه والتدخل .
o تجلط الدم :ضعف عضلات الأوعيه الدمويه يؤدي الى ضعف في تدفق الدم العائد الى القلب عن طريق الأورده الكبيره في الأرجل مما يزيد من احتمالية تجلط الدم . ويتم معالجته من خلال الأدويه المميعه للدم والجوارب الضاغطه والتي تساعد على رجوع الدم الى الأعلى .

التشنج وتصلب العضلات : يتم علاجها من خلال الأدويه والعلاجات الفيزيائيه .

الألم : قد يشعر المريض بالألم والحرقه والشعور بالوخز نتيجة فرط الاحساس في بعض أجزاء الجسم حيث يمكن التقليل
من الأعراض عن طريق الأدويه والوخز بالابر ( Acupuncture ) وتحفيز السيالات العصبيه في كل من الدماغ
والحبل الشوكي وفي بعض الاحيان اللجوء للجراحه .

التبول و الاخراج : معظم مرضى اصابات الحبل الشوكي معرضون الى مشاكل التبول والاخراج بسبب اصابة الأعصاب
المتحكمه في عضلات المثانه والأمعاء . قد يحتاج البعض الى وضع انبوب ( Catheter ) لتفريغ
المثاته . ان العلاج الطبيعي مهم جدا لتعليم المريض كيفية الاخراج مع تغير في النمط الغذائي .

المقدره الجنسيه : لا بد من زيارة الطبيب المختص لإعطاء الحلول البديله .
الإكتئاب : يتعرض مرضى اصابات الحبل الشوكي لحالات الاكتئاب المؤقت أو الحاد . الأدويه والعلاجات النفسيه تفيد
في هذه الحاله .

الخلايا الجذعيه واصابات الحبل الشوكي :
تساهم زراعة الخلايا الجذعيه في اصلاح بعض الانسجه المتضرره وتحسين في نمط حياة المريض , وتتم عن طريق حقن الخلايا الجذعيه التي تؤخذ من عظم أعلى الفخد والحوض في السائل الشوكي المحيط بالنخاع الشوكي , ولقد بينت دراسات مركز A1 الطبي بأن 65.8 %من المرضى يلاحظون تحسنا في بعض الوظائف كما أن 37.7 % من المرضى لاحظوا تحسنا في عملية التبول والاخراج.

إعادة التأهيل :

فور استقرار حالة المريض يُنصح بالبدء ببرنامج اعادة التأهيل باسرع وقت ممكن ليتم تفادي ضمور العضلات عند المريض .
إن مركز A1 الطبي يوفر امكانية الخضوع لعلاجات فيزيائيه متطوره في مراكز التأهيل المجهزه بأحدث الأجهزه والتي تساهم في اعطاء نتائج ملموسه في تحسن وضع المريض وبالتالي تحسن في نمط حياته .حيث يقدم العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي المهني تحت اشراف أطباء مختصين وممرضات مؤهلات . وهناك طريقة خاصة لتنشيط وتحفيز واعادة برمجة الخلايا العصبية عن طريق علاج فيزيائي خاص بمركز اي ون الطبي وتسمى طريقة تنشيط الخلايا العصبية neuro cells stimulation
إن من أهداف العلاج الفيزيائي استعادة القوه في عضلات الذراعين والأرجل , كما ان العلاج الطبيعي المهني يعلَم المريض كفية استعادة المهارات الحركيه الدقيقه وتعليمه وسائل جديده لإنجاز المهام اليوميه . كما ويقوم المختصون بتعليم المريض كيفية استخدام الكرسي المتحرك وأدوات اخرى تسهل العنايه الذاتيه لمتطلبات الحياه اليوميه .

التحفيز العضلي العصبي ( Functional neuromuscular stimulation ) :
وهي طريقه تعتمد على تحفيز الأعصاب وبالتالي العضلات عند المريض فتزيد من قوة العضلات وفي بعض الأحيان استعادة وظيفتها . وتتم عن طريق وضع اقطاب ذات تيار كهربائي منخفض على الجلد أو تزرع في الاماكن المصابه .
من فوائدها :
• منع ضمور العضلات
• ارخاء العضلات المشدوده
• تحسين الدوره الدمويه
• تحسن في القدره على الحركه
• تحسن في وظائف القلب والرئتين
• التقليل من تقرحات السرير
• تحسن في عمليات التبول والاخراج
• التقليل من احتمالية الاصابه بالتهابات المجرى البولي

علاج مرض التصلب اللويحي المتعدد في ألمانيا

علاج مرض التصلب اللويحي المتعدد في ألمانيا

تعريف مرض التصلب اللويحي المتعدد ( Multiple sclerosis ) :
هو مرض مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي والذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي , حيث يقوم الجهاز المناعي للإنسان بمهاجمة الميالين ( Myelin ) وهي طبقه دهنيه عازله تغلف الألياف العصبيه وتساعد على نقل الرسائل العصبيه بسرعه وسلالسه بين الدماغ وباقي أعضاء الجسم و بالتالي حدوث ندوب في هذه الماده وانكشاف الألياف العصبيه مما يؤدي الى اعطابها جزئيا أو كليا .

أسباب وعوامل الخطر لمرض التصلب اللويحي المتعدد :
لا يزال معرفة المسبب الحقيقي لمرض التصلب اللويحي المتعدد غير معروف ولكن من المرجح أن عوامل جينيه وعوامل بيئيه تلعب دورا في احتمالية حدوث المرض أو تزامن عدد من العوامل مع بعضها , ومن هذه العوامل :
• العمر : قد يحدث مرض التصلب اللويحي المتعدد في أي عمر ولكنه أكثر شيوعا بين سن 15 و 60 سنه .
• الجنس : تعد نسبة اصابة النساء ضعف ما نسبته عند الرجال .
• المسبب الجيني وتاريخ العائله : لا يعتبر مرض التصلب اللويحي المتعدد مرضا وراثيا , ولكن قد يكون اجتماع أكثر من جين يجعل بعض الأفراد في العائله اكثر تعرضا للاصابه بهذا المرض . كما ويُعتقد أن تجمع عدد من الجينات على كروموسوم 6 له صله بالإصابه بالمرض , ولا يزال هذا الأمر قيد الدراسه والبحث .
• العوامل البيئيه : يُعد هذا المرض أكثر شيوعا في البلدان البعيده عن خط الإستواء مثل بريطانيا و اميركا الشماليه وكندا والدول الإسكندنافيه وجنوب استراليا ونيوزيلندا , في حين أن سكان آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينيه أقل عرضه للإصابه بهذا المرض .
• الإلتهابات والأمراض : بعض الالتهابات لها صله بمرض التصلب اللويحي المتعدد ,منها مرض الحمه الغدديه والذي يسببه فيروس ابشتاين – بار , كما أن التهابات الأمعاء وبعض الامراض الناتجه عن اختلال عمل الغده الدرقيه ومرض السكري من النمط الاول قد يكونوا أكثر عرضه للإصابه بهذا المرض .
• فيتامين د : هناك عدة ابحاث تشير الى أن النقص في فيتامين د قد يساهم في الاصابه بمرض التصلب اللويحي.
• القصور الوريدي الدماغي ( CCSVI ) : تشير بعض الدراسات والأبحاث الى احتمالية وجود علاقه بين القصور الوريدي الدماغي وبين الاصابه بمرض التصلب اللويحي المتعدد , حيث تشير الدراسه الى وجود تضيق بعض الاورده في الرقبه والصدر والذي يحمل الدم بعيدا عن الدماغ مما يسبب ابطاء في سرعة جريان الدم وبالتالي رجوع كميه منه الى الدماغ والحبل الشوكي مسببا نقص في الأكسجين وتراكم الحديد في الدماغ .

ما هي أنواع التصلب اللويحي المتعدد ؟
1. الانتكاسي الخمودي ( Relapsing-Rimitting ) : ويعتبر الأكثر شيوعا بما نسبته 85 % من مرضى التصلب اللويحي المتعدد وفيه تحدث انتكاسات عصبيه حاده قد تستمر لأيام أو اسابيع أو أشهر ثم تختفي هذه الأعراض , وقد تستمر فترة الخمود أو الهدوء بين النوبات بمعدل سنه الى سنتين.
2. مترقي ثانوي ( Secondary Progressive ) : 60% من مرضى التصلب اللويحي هم من هذا النوع , وفيه تكون الانتكاسات أقل انتظاما وتتدهور فيها الأعاقه بشكل أسرع .
3. أولي مترقي ( Primary Progressive ) : وتصل نسبته الى 10% من المصابين حيث لا يتعرض فيها المصاب الى انتكاسات ملحوظه ولكن الى تدرج واضح في الإعاقه .
4. المنتكس المترقي ( Progressive Relapsing ) : تصل نسبته الى 5% من مرضى التصلب اللويحي المتعدد حيث يعاني فيه المرضى من حدوث انتكاسات متكرره وحدوث اعاقات ما بين الانتكاسات .

أعراض مرض التصلب اللويحي المتعدد:

تختلف أعراض المرض بشكل كبير من شخص الى آخر فهي متنوعه وتعتمد على مكان الاعصاب المصابه قد تأتي وتختفي ثم تعود مره أخرى وقد تختفي تماما أو قد تزداد سوءا , ومن هذه الأعراض :

أعراض جسديه :
• النظر : فقدان جزئي أو كلي للنظر وعادة ما تحدث في عين واحده وذلك بسبب التهاب العصب البصري ( Optic neuritis ) أو مشاكل في حركة العين بسبب اصابة العصب المسئول عن حركة العين ومن اهمها الرؤيه المزدوجه ( Diplopia ) والحركه الغير اراديه للعين ( Nystagmus ) , أو رؤية نقطه سوداء في منتصف المشهد أو خلل في رؤية اللونين الأحمر والأخضر .

• الدوخان وخلل التوازن : إن عملية التوازن في جسم الإنسان تحتاج الى تضافر معقد لعمل عدة أجزاء ووظائف في الجسم منها العين والأذن والاحساس والدماغ والعضلات , وأي خلل في هذه الاجزاء والوظائف سيؤدي الى خلل في التوازن .

• الإجهاد العالي والتعب : وهوتعب كبير يصيب مرضى التصلب اللويحي المتعدد بعد أداء أي نشاط ولو كان ضئيلا .

• مشاكل في المثانه : عندما يصيب العطب طريق الاعصاب في الحبل الشوكي والمؤدي الى المثانه فإن مشاكل في تخزين البول أو تفريغه منها سيحدث حتما ,فعند بعض المرضى قد يتسبب تجمع كميه قليله من البول في المثانه الى انقباض عضلاتها وبالتالي الشعور بالحاجه الى الذهاب الى دورة المياه بشكل متكرر , أو عند البعض الآخر قد لا يستطيع المريض تفريغ المثانه بشكل كامل والبول المتبقي بالمثانه يؤدي الى استمرار انقباض المثانه وبالتالي الشعور المتكرر بالرغبه بالتبول دون افراغها بالكامل في كل مره .

• التشنجات وتصلب أو تيبس العضلات : أو ما يسمى في بعض الاحيان بالشلل التشنجي ( Spasticity ) وهي عدم قدرة العضلات على الاسترخاء بشكل طبيعي . وبالاعتماد على الاماكن المصابه فقد يؤدي عدم سلاسة عمل العضلات الى مشاكل في اليد والقدم أو قد يصل الى عدم القدره على المشي .

• مشاكل في الأمعاء : ان حوالي نصف مرضى التصلب اللويحي المتعدد يصابون بالامساك وما يرافقه من آلام في البطن والانتفاخ والاجهاد .30-50 % يصابون بسلس الاخراج أو سلس الامعاء وفي كلتا الحاتين يصاب المريض بالحرج والانزعاج ولكن مناقشة الامر مع المختصين سيساعد على تجاوز المشكله .

• الصعوبه في النطق : ان 40 – 50% من المصابين قد يتعرضون لمشاكل في النطق , إلا أنه في بعض الحالات قد لايستمر طويلا فهي ترتبط بانتكاسات المرض حيث تأتي لدقائق ثم تختفي .

• مشاكل في البلع : ثلث المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد قد يكونوا معرضين لمشاكل في البلع وفي بعض الأحيان استرجاع بعضا من الطعام والشراب للاعلى أو ان يعلق الأكل في الحلق أو السعال والهمهمه أثناء الاكل أو سيلان اللعاب .

• ارتعاش الجسم : قد يكون بسيطا بحيث لا يلاحظه سوى المريض وقد يكون ملاحظا للعيان واكثرها شيوعا الارتعاش الحاصل في اليدين حين محاولة الوصول الى شئ ومنه ارتعاش يصيب اليدين والرجلين حتى لو كان المريض جالسا.

• الخدر والتنميل والشعور بالوخز كالدبابيس والحكه والحرقه .

العواطف والذاكره والنفكير :

أو ما يسمى بالإدراك حيث يتأثر بشكل مختلف من شخص الى شخص آخر ومنها اللغه والادراك البصري للأشياء وادراك الأبعاد المكانيه للأجسام , كما تتأثر قدرة المريض على تذكر الأحداث اليوميه أو ما يجب عليه القيام به وعملية الانتباه والتركيز وسرعة العمليات العقليه وايجاد الحلول . كل ذلك قد يؤدي عند بعض المرضى بالإصابه بالقلق والكآبه بسبب ما يتعرضون له من عدم الكفاءه في انجاز بعض الوظائف .

المقدره الجنسيه :

يعاني مرضى التصلب اللويحي المتعدد من النساء من جفاف المهبل و أما الرجال فيعانون من مشاكل في الانتصاب , وقد يصيب كلاهما عدم القدره للوصول لمرحلة الاشباع أو حتى عدم الرغبه في الجماع .

الفحوصات :

إن الفحص لمبكر للمرض يساعد على تلافي تفاقم المرض وأعراضه , حيث يوصي أطباء مركز a1 الطبي بإجراء فحوص عصبيه شامله للمريض ومنها :

1. فحص الدم : للمساعده في الكشف عن وجود أمراض أخرى قد تسبب أعراض مشابهه لأعراض التصلب اللويحي
2. البزل القطني ( Lumber puncture ) : وهي أخذ عينه من سائل الحبل الشوكي للتحليل المخبري . هذه العينه قد تكشف عن وجود خلل في كمية الاجسام المضاده والبروتينات المتعلقه بمرض التصلب اللويحي المتعدد , كما انها تكشف عن وجود امراض اخرى قد يكون لها أعراض مشابهه للمرض .
3. تصوير الرنين المغناطيسي ( MRI ) : ويتم عن طريق حقن المريض بماده وتعريضه لحقل مغناطيسي عالي الشحن .تُظهر هذه الصوره التفصيليه الأماكن المصابه بالدماغ .
4. فحص التدفقات العصبيه ( Evoked Potential Test ) : يقوم طبيب الأعصاب باستخدام محفزات بصريه للكشف عن ردة فعل العينين و محفزات كهربائيه توضع على اليدين والرجلين لقياس مدى استجابة ردة الفعل وسرعة السيالة العصبي
5. فحوص للكشف عن احتمالية وجود قصور وريدي دماغي
6. فحص تناسق حركة العضلات وأماكن الضعف والتوازن والاحساس .

علاج مرض التصلب اللويحي المتعدد :

على الرغم من انه لايوجد علاج واضح ومحدد لمرض التصلب اللويحي المتعدد ولكن هناك الكثير من المراكز المتخصصة بعلاج هذا المرض كمركز A1 الطبي لعلاج مرض التصلب اللويحي و العلاج يرتكز بالعادة على سرعة المعافاه من النوبات وابطاء سرعة تطور المرض والسيطره على أعراض المرض . وتجدر الاشاره الى عدم حاجة بعض المرضى لأي علاج بسبب كون الاعراض عندهم خفيفه . ومن هذه العلاجات :
• في حال اصابة المريض بمرض القصور الوريدي الدماغي فإنه يتم عمل قسطره لتوسيع الاورده المتضيقه وبالتالي وصول دم كاف للدماغ مما يساعد في تحسين حالة المريض اضافه الى امكانية زرع خلايا جذعيه ذاتيه تؤدي الى ترميم المتضرر منها ( Remyelination ) وتنشيط الخلايا العصبيه واستعادة نشاط الجهاز المناعي ( Immunomodulation )
• كورتيكوستيرويد ( Corticosteroids ) : ومنها ( Prenisone ) ويعطى عن طريق الفم و ( intravenous methyiprednisolone ) ويعطى في الوريد . وعادة ما توصف هذه الادويه للتقليل من التهاب الأعصاب وتوصف عادة لمده زمنيه محدده .
• تنقية فصادة البلازما ( Plasma exchange ) : وهي فصل سائل البلازما عن باقي خلايا الدم وهي أشبه بعملية غسيل الكلى , حيث يتم فيها مزج خلايا الدم مع سائل بروتيني ( Albumin ) ومن ثم ارجاعه الى الجسم . يستخدم هذا العلاج عندما تكون الأعراض شديده ولم تستجب لعلاج الستيرويدات .
• Beta interferons
• ( Copaxone ) Glatiramer acetate
• Dimethyl fumarate( Tecfidera )
• Fingolimod ( Gilenya )
• Terifunomide( Aubagio )
• Natalizumab( Tysabri )
• Alemtuzumab ( Lemtrada )
• Mitoxantrone
• وصف أدويه لمعالجة الإكتئاب والآلام والعجز الجنسي ومشاكل الأمعاء والمثانه

العلاج الفيزيائي :

هناك علاج فيزيائي متخصص كما في مركز A1 الطبي لعلاج التصلب اللويحي المتعدد وهو عبارة عن علاج خاص يسمى اعادة تنشيط الخلايا العصبية وهناك علاج فيزيائي طبيعي حيث يقوم المعالج الفيزيائي بتعليم المريض تمارين الشد والتقويه للعضلات وكيفية استخدام بعض الادوات لتسهيل مهام الحياه اليوميه , كذلك معالجة مشاكل النطق والبلع .

كيف بإمكاني البقاء بصحه جيده ما استطعت ؟
التعايش مع مرض التصلب اللويحي المتعدد يحتاج الى تغير في نمط حياة المريض للبقاء بصحه وقوه على قدر المستطاع :
• تناول الأطعمه الصحيه قلية الدسم والغنيه بالألياف والتي تساهم في تقوية جهاز المناعه .
• ممارسة التمارين الرياضيه بعد اخذ موافقة الطبيب حيث تساهم في تقوية العضلات وتوازن الجسم ومن المؤكد تعديل مزاج المريض .
• أخذ قسط كافي من الراحه .
• بعض المرضى يتأثرون من درجات الحراره المرتفعه , لذلك لا بد من تجنب السونا و الحمام الساخن .
• الدعم النفسي من قبل العائله والأصدقاء والمجتمع كفيل بتجاوز مضاعفات المرض النفسيه .

تعريف زراعة الأعضاء

تعريف زراعة الأعضاء :

هي عملية نقل عضو أو أنسجه من و الى جسد المريض نفسه أو من شخص الى آخر بهدف استبدال العضو التالف أو الغائب وقد يكون هذا الشخص حيا أو متوفى دماغيا .

ويعد القلب , الكلى , الكبد , الرئتين , البنكرياس , الأمعاء والغده الزعتريه من الأعضاء القابله للنقل والزراعه , أما الأنسجه المتجدده والقابله للنقل فهي العظام , الأربطه , القرنيه , الجلد , صمامات القلب , الأعصاب والأورده .

وتعد عمليات نقل الكلى ومن ثم الكبد ومن ثم القلب من أكثر عمليات نقل الأعضاء شيوعا , أما زراعة القرنيات وعمليات ترقيع العضلات والعظام من اكثر عمليات نقل الأنسجه شيوعا .

تسمى عملية نقل العضو أو النسيج من و الى جسد المريض نفسه بعملية الطعم الذاتي ( Autograft ) وفيها تستخدم أنسجه فائضه كعمليات ترقيع الجلد أو استخدام أورده بديله في عملية تحويل مجرى الشريان التاجي وفي بعض الحالات يتم ازالة انسجه من نفس المريض حيث يتم معالجتها أو معالجة الشخص نفسه قبل زرعها مره أخرى مثل زراعة الخلايا الجذعيه الذاتيه أو تخزين الدم قبل العمليات الجراحيه .

أما عملية نقل عضو أو انسجه بين كائنين من نفس السلاله ولكنهما غير متطابقين من الناحيه الوراثيه فتسمى بالطعم المغاير

( Allograft ) وهي تشكل أكثر عمليات نقل الأعضاء وفيها يواجه المريض تحدي رد الفعل المناعي للجسم .

أما اذا كان النقل بين كائنين من نفس السلاله ولكنهما متطابقين كما في حالة التوائم المتطابقه فان العمليه تسمى عملية النقل المماثل ( Isograft ) وفيها لا يكون للجسم أي رد فعل مناعي .

وفي حال تم نقل عضو أو انسجه بين سلالتين مختلفتين مثل نقل صمام القلب من جسد حيوان الى انسان فهي تسمى عملية الطعم المغاير ( Xenograft ).

ان عملية نقل الكلى والكبد تتم اما من متبرعين أحياء أو متوفين دماغيا , أما القلب والرئتين والبنكرياس والقرنيات فانها لا تؤخذ الا من أشخاص متوفين دماغيا .

ان عملية نقل وزراعة الأعضاء أصبحت أكثر نجاحا مما كانت عليه في السابق حيث تظهر الدراسات معدلات نجاح زراعة الأعضاء بعد خمس سنوات من اجرائها كالتالي :

·      الكلى : 8 – 9 أشخاص من كل عشرة أشخاص بنسبه تتراوح ما بين 82% – 91% .

·      الكبد : 7 – 8 أشخاص من كل عشرة أشخاص بنسبه تتراوح ما بين  74% – 79% .

·      الرئتين : خمس من عشرة أشخاص بمعدل 54% .

·      البنكرياس : 8 – 9 من كل عشرة أشخاص بنسبه تتراوح ما بين 85% – 89% .

·      القلب : سبعه من كل عشرة أشخاص بمعدل 75% .

·      الأمعاء : سته من كل عشرة أشخاص بمعدل 58% .

ان نجاح عملية زراعة تعتمد على عدة عوامل منها :

·      ما هو العضو المزروع .

·      كم عضو سيتم زراعته , كما في حالة زراعة القلب وحده أو القلب والرئتين معا .

·      عمر عضو المتبرع .

·      نوع المرض الذي أدى الى فشل العضو .

·      مدة بقاء العضو المنقول خارج جسم المتبرع .

·      طريقة حفظ العضو قبل زراعته .

كيف تكون مستعدا ؟

·      لا بد للمريض أن يقوم بالمحافظه على صحته خلال فترة انتظاره توفر عضو من متبرع وذلك يكون بالمحافظه على تناول أدويته , عمل فحوص متكرره و من خلال تتبع حميه غذائيه صحيه وعمل تمارين رياضيه .

·      أن يكون المريض جاهزا دوما لتلقي اتصال من المستشفى في حال توفر عضو من متبرع . وهنا ننصح المريض باعطاء رقمه الخاص اضافه الى أرقام اشخاص مقربين منه في حال تعذرالوصول اليه .

·      مرافقة شخص للمريض في زياراته للطبيب أو المستشفى .فهو يلعب دورا مهما في دعم المريض نفسيا علاوه على استماعه للتعليمات وتذكير المريض بها

·      تحضير حقيبة المريض الشخصيه والخاصه باقامته بالمستشفى.

·      عند توفر العضو المطلوب فان المستشفى سيقوم بالاتصال بالمريض للحضور واجراء فحوص المطابقه بين المتبرع والمريض المتلقي فان كانت الفحوص ايجابيه فانه سيتم تحضير المريض للعمليه .

·      تعتمد مدة بقاء المريض في المستشفى بعد العمليه على مدى صحة المريض قبل اجراء العمليه وعلى نوع العضو المزروع . فمثلا عادة ما تحتاج عمليات زراعة القلب والرئتين الى وقت أطول من عملية زراعة الكلى .

حفظ العضو المزروع :

قبل ازالة العضو من المتبرع يتم غسله بمحلول ثلجي خاص ومن ثم ازالته ووضعه في حافظه معقمه ومثلجه ليتم نقلها الى مركز حفظ الأعضاء .

من المهم نقل العضو الى المريض بأقصى سرعه ممكنه , فالقلب والرئتين لا بد من زراعتهما بمده لا تزيد عن 4 ساعات من وقت ازالتهما من جسم المتبرع . أما الكبد فيمكن حفظه ما بين 12 – 18 ساعه . البنكرياس من 8 – 12 ساعه والأمعاء حتى 8 ساعات . أما الكلى فيمكن حفظهما من 24 – 48 ساعه .

فحوصات ما قبل العمليه :

1.     فحص ملائمة دمي المتبرع والمريض ( Cross-match for transplant ) :

وهو عباره عن فحص دم يظهر امكانية رفض المريض لدم المتبرع مباشره حيث يتم خلط دم المتبرع ودم المريض , فاذا هاجمت الأجسام المضاده ( Antibodies ) للمريض مولدات الأجسام المضاده للمتبرع      ( Antigen ) فهذا يعني عدم الملائمه .

2.     فحص الأجسام المضاده ( Antibody screen ) :

( A Panel-reactive antibody ) ( PRA )

وهو فحص مناعي يقيس ما اذا كان لدى المريض اجسام مضاده موجوده سابقا بسبب تعرضه لحادث سابق أو التهابات سابقه أو حمل سابق بالنسبه للمرأه , حيث تقوم هذه الأجسام المضاده بمهاجمة بروتينات موجوده في معظم خلايا لجسم وهي  Human Leukocyte Antigen( HLA ). وتجدر الاشاره بأن هذه البروتينات تختلف من سكان منطقه الى منطقه أخرى في العالم .

فاذا كان لدى المريض أجسام مضاده لعدد من البروتينات فهو أكثر عرضه لرفض العضو المنقول حتى لو أظهر فحص ملائمة الدم نتائج ايجابيه

3.     فحص فئة الدم ( Blood Type ) :

ضرورة ملائمة فئة دم المريض لفئة دم المتبرع .

4.     نوع الأنسجه ( Tissue Type ):

وهو فحص دم يظهر الرسم الجيني لخلايا الجسم . فنحن عادة ما نرث ثلاث علامات وراثيه ( تسلسل DNA في الكروموسوم ) من الأب وثلاث أخرى من الأم .وكلما شارك المريض هذه العلامات مع المتبرع كلما كانت فرص نجاح زراعة العضو أكبر .

بعد العمليه :

بعد اجراء العمليه يقوم الفريق الطبي بعمل الفحوصات التاليه لتقييم وضع المريض المتلقي :

1.     فحص الدم لتقييم الجسم بشكل عام .

2.     فحص الموجات فوق الصوتيه ( Ultrasound ) لفحص حجم العضو المزروع وكمية تدفق الدم من والى العضو

3.     الأشعه السينيه ( X-ray ) للكشف عن حدوث التهابات في وقت مبكر .

4.     AlloMap molecular expression testing : مراقبة نشاط جينات محدده في خلايا الدم البيضاء لتحديد مدى خطورة الرفض الخلوي الحاد .

5.     تخطيط كهرباء القلب ( Electrocardiogram ) وتخطيط صدى القلب ( Echocardiogram ) لمراقبة وظيفة القلب .

6.     اختبارات وظائف الرئه : لفحص قدرة الرئه على ادخال واخراج الهواء ومدى فاعلية نقل الاكسجين الى الدم .

ان التحدي الأول الذي يواجه عملية زراعة الاعضاء هو رفض العضو المزروع أو ما يسمى برفض الطعم وهذا بسبب ردة فعل الجسم المناعيه الطبيعيه للدفاع عن الجسم .

عندما يبدأ العضو المزروع بتصريف الدم داخل الأوعيه الدمويه لجسم المريض فان مناعة جسم المريض تبدأ بتميز مولدات الاجسام المضاده ( Antigens ) والموجوده في دم المتبرع ويقوم مباشره برد فعل مناعي عن طريق انتاج اجسام مضاده والتي لديها القدره على وقف عمليات الأيض في خلايا العضو المزروع والذي يعني بالتالي اعطابه وتدميره .

أنواع رفض العضو المزروع ( رفض الطعم ) :

§  رفض مفرط الحده ( Hyperacute rejection ) :

وهو يحدث فور زراعة العضو مباشره في الجسم نتيجه لوجود أجسام مضاده جاهزه وسابقه في جسم المريض المتلقي . هذا غالبا لا يحدث لأن فريق عمل زراعة الأعضاء يقوم مسبقا بعمل تحاليل ملائمة فئات الدم ونوع الأنسجه قبل اجراء العمليه .

§  الرفض الحاد ( Acute rejection ) :

عادة ما يحدث بعد أيام من زراعة العضو حيث يبدأ الجسم بالتعرف على وجود جسم غريب وهذه تعتبر ردة فعل طبيعيه يتم تجاوزها بتناول المثبطات المناعيه

§  الرفض المزمن ( Chronic rejection ) : وهورفض تدريجي يستمر لأشهر أو سنين .

لقد قام الأطباء كما في مركز اي ون الطبي بعمل تجارب جديده لتجاوز مشكلة الرفض الحاد حيث قام لأطباء بزراعة خلايا نخاع عظم المتبرع اضافه الى كليته في جسد المريض المتلقي لأن خلايا نخاع العظم هي المسئوله عن انتاج الأجسام المضاده .

ان النظريه وراء زراعة نخاع عظم المتبرع في جسم المريض المتلقي هي أن خلايا الدم البيضاء للمتبرع ستندمج مع الخلايا الطبيعيه لجسم المريض وبالتالي سيتعرف الجهاز المناعي للمريض على العضو الجديد كجزء من الجسم نفسه .ان النتائج الأوليه لهذه التجربه مشجعه جدا اذ ان الرجل الذي أجريت عليه هذه التجربه لم يحتج الى تناول أدويه مثبطه للجهاز المناعي . ومع هذا فان الأدويه المثبطه للمناعه تعتبر تدخلا رئيسيا في هذا المجال حيث يقوم الفريق الطبي بوصف مجموعه من الادويه للوصول الى التوازن المطلوب لعملية التثبيط المناعي والهدف هو تثبيط الجهاز المناعي بالقدر الكافي لمنع حدوث الرفض بالتوازي مع تقليل مخاطر الاصابه بالالتهابات .

قد يحتاج المريض المتلقي للعضو الجديد تناول هذه الادويه طوال حياته , لذلك لا بد أن يكون محافظا على تناولها بالاضافه الى الزياره المتكرره للمستشفى لعمل الفحوص الدوريه .

أدوية تثبيط المناعه :

§  Corticosteroids :

عادة ما تعطى جرعه عاليه منه قبل العمليه مباشره فهي تقلل النشاط المناعي للجسم كما أنها تقلل حدوث الالتهابات وتمنع رفض العضو .

ويستمر اعطاء جرعه عاليه منه بعد عملية الزراعه لعدة أيام , بعد ذلك يتم تقليل الجرعه المعطاه تدريجيا الى الحد الذي يساعد على عدم رفض العضو .

ان أخذ جرعه عاليه من أدوية الستيرويد لعدة أيام يمكن أن يتسبب ببعض التاثيرات الجانبيه لفتره قصيره منها ارتفاع ضغط الدم , ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم , زياده في الوزن , اضطرابات في النوم والقلق .

§  Calcineurin inhibitors :

وهي بدورها توقف الرسائل التي تؤدي الى عملية رفض العضو المزروع ومن تأثيراتها الجانبيه ارتفاع ضغط الدم , ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم , تأثيرات على الكليه , الدوخان , التقيؤ , الاسهال وارتفاع نسبة الكولستيرول في الدم .

ومن هذه الأدويه  Tacrolimus و Cyclosporin .

§  Antiproliferative Agents :

وهي تمنع مضاعفة الخلايا المناعيه في الجسم وبالتالي عدم مهاجمة وتدمير العضو المزروع . ومن التأثيرات الجانبيه الشائعه الأنيميا و زياده في نسبة دهون ثلاثي الغليسيريد في الدم واضصرابات الأمعاء .

ومن هذه الادويه  Mycophendate mofetil وSirolimus

§  Monoclonal antibodies :

هذه الاجسام المضاده توقف نمو الخلايا المناعيه المسئوله عن رفض العضو المزروع وتعطى مباشره بعد عملية زراعة الأعضاء بالتوازي مع الأدويه السابقة الذكر .

ومن أدويتها Daclizumab ,  Basiliximab ,   Rituximab .

§  Polyclonal antibodies :

تستخدم مباشره بعد عملية زراعة الأعضاء كما أنها تستخدم في حال بدأ الجسم برفض العضو المزروع . وعادة ما تستخدم هذه الادويه لتقليل احتمالية الاستخدام المبكر لأدوية Calcineurin inhibitors والتي تسبب تأثيرات جانبيه قد تكون خطيره .

ومن تأثيراتها الجانبيه ارتفاع درجة حرارة الجسم , الحكه وألم المفاصل .

ومن أدويتها   Antithymocyte globulin-equine و Antithymocyte globulin-rabbit  .

ان تناول المريض لأدوية مثبطات المناعه والتي تقوم باضعاف النشاط المناعي الطبيعي للجسم يجعله أكثر عرضه للميكروبات والأمراض في الأسابيع الأولى بعد العمليه , لذا لا بد للمريض من أخذ الأحتياطات التاليه :

§  تجنب الأماكن المغلقه مثل المتاجر والمطاعم و دور السينما في أول شهر بعد العمليه .

§  تجنب الاتصال بمرضى آخرين .

§  غسل اليدين دائما مما يقلل الاصابه ببعض الالتهابات

§  العنايه بنظافة الاسنان دائما وزيارة طبيب الاسنان بشكل دوري .

§  العنايه بأي جرح قد يصيب الجسم بتنظيفه وتعقيمه ووضع ضماده نظيفه ومعقمه . وفي حال التهاب اي جرح لا بد من مراجعة الطبيب .

§  الابتعاد عن اماكن البناء أو هدم الأبنيه .

عادة ما يشعر المريض بتحسن في نمط حياته عما كان عليه سابقا وخاصه بعد التئام الجرح وهذا يعتمد أساسا على نوع العضو المزروع . وللمحافظه على صحتك  بعد العمليه وعلى طول عمر العضو المزروع ينصح اطباء مركز اي ون الطبي باتباع الآتي :

§  المحافظه على مواعيد الطبيب المشرف .

§  عمل فحوصات دوريه للدم والانسجه لمعرفة ما اذا تم قبول العضو او رفضه .مع العلم أن عملية رفض العضو المزروع لا تعني فقدان هذا العضو , فتغير الجرعات الدوائيه كفيله في كثير من الاحيان بالمحافظه عليه .

§  الحرص على تناول الادويه المطلوبه في مواعيدها .

§  تجنب تناول الأدويه الغير موصوفه من قبل الطبيب المشرف كعلاجات الرشح و العلاجات العشبيه .

§  الالمام بالأعراض الجانبيه للأدويه , فان بدأ المريض الشعور بأعراض جانبيه قويه و مزعجه فلا بد من اخبار الطبيب .

§  ممارسة الرياضه مثل رياضة المشي وبعض التمارين المائيه واليوغا .

§  تناول وجبات صحيه بانتظام فهي تساعد على ضبط الوزن وضغط الدم ومستوى الكولستيرول في الدم .والحرص على تناول الاغذيه الغنيه بالكالسيوم وفيتامين د  لمنع حدوث هشاشة العظم .

§  مراجعة الطبيب في حال أي تغير يطرأ على نشاط الجسم .

§  الابتعاد قدر الامكان عن المرضى بالالتهابات و الامراض المعديه نظرا لضعف الجهاز المناعي عند المريض.

§  حمل بطاقه تعريفيه بوضع المريض الصحي .

كتب بقلم مها ابو عصبة

عقم النساء

العقم :

هو عدم القدره على الانجاب بعد سنه على الاقل من الحياه الجنسيه الطبيعيه دون استخدام موانع للحمل وقد يصاب فيه أحد الزوجين أو كلاهما.

أنواع العقم :

عقم المرأه :

أولي : وهو عدم القدره على الحمل بالرغم من حدوث الجماع بشكل منتظم ودون استخدام مانع للحمل لمدة سنة كاملة

عقم ثانوي : وهو عدم القدره على الحمل بالرغم من حدوث الجماع بشكل منتظم ودون استخدام مانع للحمل لمدة ستة

شهور على الأقل حتى لو حدث حمل مسبق.

عقم الرجل : خلل في انتاج الحيوانات المنويه أو في كفاءتها .

أسباب العقم عند النساء :

1.     اختلالات هرمونيه :

ان عملية الاباضه تعتمد على توازن معقد للهرمونات المسئوله وهي المسبب الأكثر شيوعا لحالات العقم . ومن هذه الاختلالات :

·      خلل في عمل منطقة ما تحت المهاد ( Hypothalamus ) :

والتي ترسل سيالات عصبيه الى الغده النخاميه ( Pituitery gland ) والمسئوله بدورها عن ارسال محفزات هرمونيه الى المبايض على شكل FSH  و  LH لتحفيز انتاج البويضات ونضجها .

·      خلل في عمل الغده النخاميه  وبالتالي في مستوى هرمون FSH  و  LH.

·      زياده في افراز هرمون البرولاكتين ( Prolactin ) وهو المسئول عن انتاج الحليب .

2.     أمراض الرحم وعنق الرحم :

·      الامراض التي تصيب عنق الرحم وفتحة عنق الرحم .

·      اختلالات في تجويف الرحم

·      أورام حميده تصيب جدار الرحم ( Uterine Fibroids ) وهي أورام شائعه تؤدي الى انسدادات في قناة فالوب وغالبا تؤثر على تجويف الرحم وبالتالي التأثير المباشر على وصول الحيوانات المنويه الى البويضه أو في غرس البويضه الملقحه في بطانة الرحم.

3.     انسدادات أو أضرار في قناة فالوب :

عادة ما تنتج بسبب التهابات قناة فالوب ( Salpingitis ) والتي تنتج عن التهابات الحوض مثل التهابات الزائده الدوديه أو التهابات القولون أو بسبب عدوى الأمراض المنقوله جنسيا أو التصاقات الرحم أو الانتباذ البطاني الرحمي( Endometriosis ) أو حدوث حمل في قناة فالوب والذي يؤدي الى اعطابه.

4.     الانتباذ البطاني الرحمي  ( Endometriosis ):

مرض حميد يتسبب بآلام شديده ويتمثل هذا المرض بوجود انسجه شبيهه ببطانة الرحم خارج الرحم وقد تمتد

لتنمو على قناتي فالوب ومن ثم المبيضين أو الى عنق الرحم مسببه التصاقات واآلام حوضيه دوريه .

5.     اعتلالات جينيه .

6.     الدخول في سن اليأس المبكر

7.     مشاكل في الغده الدرقيه :

وتكون اما بزيادة افراز هرمون الغده الدرقيه ( Hyperthyrodism ) أو قلة انتاجه ( Hypothyrodism ) والذي يؤدي الى انقطاع الدوره الشهريه او العقم .

8.     سرطان الجهاز التناسلي والتعرض للعلاجات الكيميائيه والاشعاعيه .

9.     تناول الكحول والمخدرات.

10.  هناك بعض الادويه التي قد تؤثر على خصوبة المرأه ولكن تأثيرها يتوقف بتوقف تناول هذه الأدويه.

11.  عوامل نفسيه :

التوتر والقلق قد يؤديان الى :

·      التأثير المباشر على الغده النخاميه والمسئوله عن تنظيم هرمونات المبيض .

·      تغير في الافرازات الداخليه للرحم .

·      تقلص في عضلات جدار قناة فالوب قد يؤدي الى انسداد فتحتها.

·      تقلص في عضلات المهبل وبالتالي يؤدي الى عسر الجماع ( Dyspareunia ) .

الفحوصات :

يقوم أطباء مركز A1 الطبي بعمل العديد من الفحوصات الطبيه اللازمه لمعرفة وتحديد سبب العقم ومن هذه الفحوصات :

·      أخذ عينة دم لفحص مستوى الهرمونات والكشف عن وجود أي التهابات .

·      أخذ خزعه من بطانة الرحم .

·      أخذ عينه من سوائل عنق الرحم .

·      أشعة الرحم الملونه  HSG( Hysterosalpingography ) :

وهو يشمل اما الموجات الفوق صوتيه ( Ultrasound ) أو الأشعه السينيه ( X- ray ) للأعضاء التناسليه وذلك   عن طريق ادخال ماده صبغيه أو محلول ملحي في عنق الرحم ومن ثم انتقاله الى قناتي فالوب لمعاينة مدى سلامتهما .

·      عمل منظار طبي ( Laparoscopy ) :للكشف عن وضع الرحم الخارجي والمبايض وقناتي فالوب .

·      فحص جيني لتحديد ما اذا كان العقم سببه جينيا .

علاج العقم :

ان خارطة الطريق لعلاج العقم تعتمد على الآتي :

·      المسبب

·      العمر

·      التاريخ الطبي للأحمال السابقه .

·      مدة العقم

ولأن العقم حاله معقده فان أطباء مركز A1 الطبي يوصون بالاعتماد على الله أولا والصبر ومن ثم الالتزام بمتطلبات العلاج النفسيه والطبيه . وقد تحتاج الحاله لى علاج واحد أو تزامن أكثر من علاج في الوقت ذاته .

ان أطباء مركز A1 الطبي ذوي الكفاءه العاليه يتبعون أحدث وسائل العلاج لمحاولة استعادة الخصوبه عند المرأه بعدة طرق منها :

1.     أدويه محفزه لعملية التبويض :

وهذه الأدويه تعمل عمل الهرمونات الطبيعيه FSH  و  LH في الجسم للحصول على بويضات طبيعيه أو زياده في انتاج البويضات . ومن هذه الأدويه :

·      Clomiphene  أو   Clomiphene Citrate:

يؤخذ عن طريق الفم لتحفيز عملية التبويض عن طريق جعل الغده النخاميه تزيد من افراز هرمونات FSH  و LH والتي تحفز نمو الحويصلات التي تحتوي على البويضات ( Ovarian Follicle )  و على نضج البويضات .

·      Gonadotropins :

هذا الدواء يحقن في جسم المرأه بحيث يؤثر مباشره غلى المبايض بدلا من الغده النخاميه لحث المبيض على انتاج اكثر من بويضه والمساعده على نضج البويضه في وقت الاباضه .

·      Cabergolin   أو  Bromocriptin:

وهو دواء يؤخذ عن طريق الفم وهو يستخدم عندما يكون سبب العقم زياده في هرمون الحليب البرولاكتين .

وبالتزامن مع العلاج الدوائي يقوم أطباء مركز A1 الطبي بمتابعة وضع البويضه وحجمها من خلال الفحص بجهاز الفوق صوتيه وأخذ عينات دم بشكل متكرر لقياس مستوى الهرمونات في الدم .

ولقد أثبتت هذه الأدويه نجاحا كبيرا في معالجة بعض أسباب العقم المنتشره

2.     التدخلات الجراحيه :

قد يضطر أطباء مركز A1 الطبي الى التدخلات الجراحيه في حال فشل الادويه في علاج بعض حالات العقم ومن هذه الحالات :

·      المنظار البطني أو المنظار الرحمي ( Laparoscopic or Hysteroscopic Surgery ) :

وهو تدخل تشخيصي علاجي في آن معا وفيه يتم تصحيح وازالة اي اعتلالات في شكل الرحم أو ازالة السلالات الرحميه ( Endometrial Polyps ) والتليفات أو الالتصاقات الرحميه أو الانتباذ البطاني الرحمي

( Endometriosis ) .

·      اعادة ربط الانابيب ( Tubal Ligation Revesal Surgery ) في حال استخدمت عملية ربط الانابيب كمانع للحمل .

·      جراحة قناتي فالوب في حال انسدادهما .

3.     وسائل تقنيه للمساعده على الانجاب  ART( Assisted Reproductive Technology ) :

في حال فشل التدخلات الدوائيه والجراحيه فان أطباء مركز A1 الطبي ينصحون بالوسائل التاليه  :

·      Intrauterine Insemination  ( IUI ) :

وهو حقن السائل المنوي داخل رحم المرأه مباشره باستخدام انبوب طويل ضيق. وهذا يفيد في حال وجود تشوهات في عنق الرحم او اعتلالات في سوائل عنق الرحم . وقد تتزامن طريقة العلاج هذه مع العلاجات الدوائيه التي تحفز عملية الاباضه

·      طفل الأنابيب IVF ( In Vitro Fertilization ) :

وهي الطريقه الأكثر شيوعا ونجاحا من وسائل التقنيه المساعده على الانجاب حيث يتم اعطاء المرأه أدويه مثل ( Human Chronic Gonadotropin ) والتي تحفز المبايض على انتاج اكثر من بويضه ناضجه , يتم سحب هذه البويضات من المبايض مباشره قبل الاباضه بادخال ابره ضيقه معقمه تحت تأثير التخدير الموضعي . بعدها يتم تجميع هذه البويضات بالسائل المنوي للرجل مخبريا لحين حدوث التخصيب ومن ثم زرع البويضه المخصبه في تجويف الرحم  .

·      حقن الحيوان المنوي بالبويضه   ICSI ( Intracytoplasmic Sperm Injection ) :

عادة ما تستخدم هذه الطريقه عند الرجال الذين يعانون من قلة الحيوانات المنويه السليمه أو ندرتها .وفيها يتم احداث ثقب في جدار البويضه الناضجه ومن ثم زرع حيوان سليم داخلها لحين حدوث التخصيب ومن ثم اعادة البويضه المخصبه وزرعها في تجويف الرحم

وبعد أن استعرضنا طرق العلاج فان مركز A1 الطبي لا يتوانى عن متابعة أحدث التقنيات والتكنولوجيا في معالجة أمراض العقم وتقديمها لمرضانا الأعزاء متمنين للجميع السلامه والمعافاه.

كتب بقلم مها ابوعصبة

العقم

العقم :

هو عدم القدره على الانجاب بعد سنه على الاقل من الحياه الجنسيه الطبيعيه . وقد يصاب فيها أحد الزوجين أو كلاهما .

أنواع العقم :

عقم المرأه:

عقم أولي : وهو عدم القدره على الحمل بالرغم من حدوث الجماع بشكل منتظم ودون استخدام مانع للحمل لمدة

سنه كامله.

عقم ثانوي : عدم القدره على الحمل بالرغم من حدوث الجماع بشكل منتظم ودن استخدام مانع للحمل لمدة ستة

شهور على الاقل حتى لو حدث حمل مسبق .

عقم الرجل : خلل في انتاج الحيوانات المنويه أو في كفاءتها .

أسباب العقم عند الرجال :

1.     خلل في انتاج الحيوانات المنويه أو في وظيفتها وقد يعود ذلك لعدة أسباب :

·      عدم نزول الخصيه في كيس الصفن .

·      أمراض وراثيه .

·      أمراض مثل السكري ( Diabetes ) و النكاف ( Mumps ) و دوالي الخصيتين ( Varicocele ) .

2.     مشاكل في توصيل الحيوانات المنويه وقد يرجع ذلك الى :

·      سرعة القذف .

·      القذف الى الوراء ( أي الى المثانه ) .

·      عدم القدره على الانتصاب .

·      انسداد بعض القناوات أو أجزاء من الخصيه .

·      غياب الاسهر ( Vas deferens ) وهو جزء من الجهاز التناسلي الذكري و مسئول عن نقل الحيوانات المنويه من البربخ وحتى القناه الدافقه .

·      قطع في القناه الدافقه .

3.     التعرض الزائد للحراره مثل السونا أو التعرض الزائد لبعض الكيمياويات أو السموم مثل :

·      المبيدات الحشريه .

·      الاشعاعات .

·      تدخين التبغ وتناول الكحول والخمور .

·      تعاطي المخدرات .

·      تناول الستيرويدات .

4.     حصول تلف بسبب أمراض السرطان والتعرض للعلاجات الاشعاعيه  أو الكيميائيه  أو اصابة الخصيه بالسرطان أو استئصال أحدهما .

5.     أسباب مناعيه

6.     ارتفاع ضغط الدم والسمنه وارتداء ملابس ضيقه.

علاج العقم عند الرجال :

يقوم أطباء مركز A1 الطبي بعلاج العقم عند الرجال و بعمل الفحوصات اللازمه لكل حاله على حده ومن ثم التشخيص السليم واعطاء العلاجات الدقيقه . ومن خلال خبرتنا الطويله في هذا المجال تتلخص العلاجات كالتالي :

·      معالجة الالتهابات عن طريق اعطاء المضادات الحيويه المناسبه .

·      اعطاء أدويه لمعالجة ضعف أو عدم القدره على الانتصاب أو سرعة القذف .

·      وصف أدويه أو مكملات هرمونيه في حال وجود مشاكل في افراز الهرمونات المسئوله أو في قدرة الجسم للاستجابه لهذه الهرمونات .

·      التدخلات الجراحيه اما لتصحيح مشاكل الخصيه والجهاز التناسلي أو لازالة دوالي الخصيتين  أو أخذ عينات من الحيوانات المنويه مباشره من الخصيه.

·      التكنولوجيا المساعده على الانجاب : ( Assisted Reproductive Technology ) :

وهي أخذ عينات من الحيوانات المنويه من السائل المنوي في حالة قذف طبيعيه أو بعملية ازاله جراحيه بالاعتماد على نوع الحاله ومن ثم زرع الحيوانات مباشره في رحم الزوجه أو استخدامها في أحد طريقتين :

1.     طفل الانابيب : (  In Vitro Fertilization )

وهي الطريقه الاكثر شيوعا وتعتمد علي تجميع الحيوانات المنويه وبويضة المرأه في المختبر الى حين حصول التخصيب وبعد 3-5 أيام يتم زرع الاجنه في رحم الزوجه .

2.     حقن الحيوان المنوي بالبويضه : (  Intracytoplasmic Sperm Injection   ICSI ):

وهذه الطريقه ملائمه للرجال الذين يعانون من قلة أو ندرة انتاج الحيوانات المنويه السليمه وهي نوع من أنواع طفل الأنابيب ولكن يتم هنا زرع حيوان منوي سليم بعينه في بويضة المرأه مخبريا عن طريق احداث ثقب في جدار البويضه .

كما ويقوم مركز A1 الطبي باتباع أحدث أساليب العلاج ومنها العلاج بالخلايا الجذعيه وهي طريقة فعالة قد تؤدي لانتاج حيوانات منوية عند الذين لايوجد لديهم اي حيوانات منوية اطلاقا وقد نجحت عند العديد من المرضى ويقوم خبرلئنا بمتابعة كل ما وصل اليه العلم الجديث في
هذا المجال .

كتب بقلم: م. ابوعصبة

علاج السرطان :العالم للأورام الخبيثة والسرطانات المنتشرة العلاج الكيميائي المكثف الموضعي علاج السرطان

أحدث علاج فى العالم للأورام الخبيثة والسرطانات المنتشرة علاج السرطان

العلاج الكيميائي المكثف الموضعي

يستخدم العلاج الكيميائى فى علاج الأورام الخبيثة والسرطانات المنتشرة من عضو الى سائر أعضاء الجسم منذ عشرات السنين. ونظرا لخطورة هذة العلاجات الكيميائية وكثرة مضاعفاتها فقد قام العلماء الألمان بأستخدام طريقة متميزة فى علاج مثل هذة الحالات لتحقيق اعلى نتيجة ممكنة للقضاء على هذة الأورام والسرطانات المنتشرة مع تفادى مضاعفات العلاج الكيميائى بدرجة كبيرة جدا بحيث يحصل المريض على اعلى نسبة شفاء ممكنة بدون مضاعفات العلاج الكيميائى ربما تكون هى الأخطر من السرطان نفسة على صحة وحياة المريض ألا وهى العلاج الكيميائى الموضعي.

وتعتمد فكرة العلاج الكيميائى الموضعي على نقطتين اساسيتين :

أولا: حقن كميات كبيرة جدا من العلاج الكيميائى تصل فى أغلب الأحيان الى عشرة أضعاف الجرعة التى يتم حقنها فى المريض عن طريق الوريد داخل منطقة الورم او السرطان نفسة بواسطة أحدث تكنولوجيا القسطرة الطبية الموجهه بالأشعة السينية او الرنين المغناطيسى.

ثانيا: عزل منطقة الورم عن الدورة الدموية العمومية للجسم حتى لا ينتشر اليها العلاج الكيميائى الذى تم حقنة فى منطقة الورم ذاتها وبالتالى لا تحدث المضاعفات المعهودة نتيجة حقن هذا العلاج وانتشارة فى جميع انحاء الجسم

كما يتم عمل جلسات تنتقية للدم بعد الحقن مباشرة للتخلص من بعض المواد الكيميائية التى تم حقنها بمنطقة الورم وتسربت بنسب بسيطة الى دم المريض وبالتالى يتم التخلص نهائيا من الأثار الجانبية المحتملة لهذا العلاج على جسم المريض.

والنتائج المتميزة لطريقة العلاج الكيميائى المكثف الموضعي هى اما ان ينكمش حجم الورم بدرجة كبيرة فيتم أستئصالة جراحيا بشكل أكثر فاعلية واقل خطورة او ان يشفى السرطان نهائيا حسب نوع وحساسية وحجم الورم.

ويمكن حقن السرطانات المنتشرة بهذة الطريقة فى الكبد والحوض والبطن والقفص الصدرى والذراعين والساقين

ويتم علاج سرطانات عديدة بهذة الطريقة مثل سرطان الكبد والثدى والبروستاتا والمعدة والمبيضين وسرطان عنق الرحم والشرج والكلى والغدة الدرقية وسرطانات القنوات الصفراوية  والمثانة والمرىء والبنكرياس وسرطانات الرأس والرقبة وسرطانات الرئة وسرطانات الأنسجة الرخوة المعروفة بأسم الساركوما وسرطان الميلانوما والكارسينويد ومن السرطانات المقاومة لهذا النوع من العلاج وتعطى نسبة تحسن قليلة سرطانات القولون والمرارة.

هذا ويتم ايضا علاج السرطانات والسرطانات المنتشرة بهذة الطريقة مع استخدام احدث تكنولوجيا الكى الحرارى وتكنولوجيا انتزاع الأكسجين من منطقة الورم خاصة لسرطان الكبد والذى يؤدى فى معظم الأحيان الى اختفاء الورم والقضاء علية نهائيا

هذا ويتوقف نجاح العلاج الكيميائى المكثف الموضعي على درجة حساسية انسجة الورم للعلاج الكيميائى حيث ان بعض الاورام لا تتأثر كثيرا بالعلاج الكيميائى وايضا على درجة تروية الدم لمنطقة السرطان وأيضا العلاجات المستخدمة مسبقا فبعض الجراحات او العلاج الأشعاعى قد تحدث تليفات حول منطقة الورم وتمنع وصول العلاج الكيميائى بكثافة كافية الى منطقة الورم وتقلل من نسبة الشفاء

كيفية حقن المريض بطريقة العلاج الكيميائى الموضعي

أولا: بأحدث تكنولوجيا القسطرة الشريانية الطبية:

حيث يتم ادخال القسطرة الطبية الى شرايين الجسم من خلال فتحة صغيرة فى الشريان الفخذى تحت تأثير مخدر موضعى ويتم توجية القسطرة الطبية الموجهة بالأشعة السينية او الرنين المغناطيسى الى منطقة الورم وبالتحديد الى الشريان الرئيسى المغذى لمنطقة السرطان ومن ثم يتم حقن العلاج الكيميائى بشكل مكثف فى منطقة السرطان بالتحديد دون غيرها من مناطق وشرايين الجسم فتعمل على قتل الخلايا السرطانية بهذة المنطقة دون غيرها. ويظل المريض مستلقيا بالسرير بالمستشفى فترة العلاج من ثلاثة الى أربعة أيام.

chemotherapy

ثانيا: الحقن من خلال الكانيولا المثبتة جراحيا بفخذ المريض

حيث يتم تثبيت كانيولا لها مواصفات معينة جراحيا بفخذ المريض تحت تأثير مخدر موضعى ويتم أدخال القسطرة الطبية من خلال الكانيولا كلما حان وقت العلاج ويمكن للمريض فى هذة الحالة التحرك بحرية طوال فترة العلاج.

chemotherapy

ثالثا: الحقن بالقسطرة بعد غلق الأوعية الدموية للسرطان وهذة الطريقة تستخدم بنجاح كبير جدا فى حالات سرطان الكبد حيث يتم غلق الأوعية الدموية المتجهة من والى منطقة السرطان عن طريق حقن مواد معينة حول منطقة السرطان تمنع دخول وخروج الدم من والى هذة المنطقة  ثم حقن العلاج الكيميائى بمنطقة السرطان بنسب مرتفعة لقتل الخلايا السرطانية دون المرور الى دم المريض.

 

رابعا: التروية بالعلاج الكيميائى فى منطقة منعزلة حيث يتم عزل منطقة السرطان بواسطة قساطر معينة وهذة الطريقة تستخدم اثناء اجراء عمليات جراحية لأستئصال السرطان مما يمنع انتشار السرطان اثناء الجراحة الى مناطق الجسم المختلفة.

ومن الجدير بالذكر ان هذا يحدث كثيرا جدا عند استئصال جزء من السرطان جراحيا نجد انه بعد عدة شهور قد انتشر السرطان الى مكان الجراحة واماكن اخرى بالجسم ساعد التدخل الجراحى على انتشار السرطان اليها ولكن بأستخدام هذة الطريقة المستحدثة من العلاج الكيميائى المكثف الموضعي أثناء جراحات السرطان تكون هذة

الجراحات أكثر أمنا ودقة.

chemotherapy

علاج السرطان

MPIVIROPACK (Sofosbuvir 400)

MPIVIROPACK (Sofosbuvir 400)

يتوفر لدينا الان دواء سوفوسبوفير 400 ملغ الفعال لعلاج الكبد الوبائي فيروس سي وذلك بسعر منافس جدا وقدره 1500 يورو ويمكن ارساله الى عدة دول عربية واوروبية

 

للاستفسار الرجاء التواصل معنا على الرقم التالي 004915210751551

Email: health@a1-medical-center.net

  • BP Monitor 1
  • BP Monitor 3
  • BP Monitor 2
  • BP Monitor 4

تابعونا على تويتر

Affiliate Login

Forgot Password
Affiliate Signup

تابعونا على الفيس بوك

Dating, love and more
english arabic russia