english english english

أبحاث علمية تظهر نتائج إيجابية لعلاج أمراض العيون بالخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية
الخلايا الجذعية هي عبارة عن خلايا غير مكتملة الانقسام لها القدرة على تكوين خلية بالغة عندما تنشطر في ظروف مناسبة، وتكمن أهمية الخلايا

ولذلك فهي تستخدم في علاج العديد من الأمراض أهمها أمراض العيون .

مصادر الخلايا الجذعية
أولا: الخلايا الجذعية الجنينية
يمكن الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من مصدرين الأول: الدماء الموجودة بالحبل السري ولابد أن يتم ذلك بعد الولادة مباشرة، والثاني: النطفة الجنينية، وهي كتلة الخلايا الجنينية التي تتكون داخل النطفة الملقحة (الكيسة الأرومية) خلال أول خمسة أيام بعد عملية الإخصاب أي الخمسة أيام الأولى من عمر الجنين، والتي يطلق عليها “بلاستوسيست”، وتتكون من حوالي 100 إلى 150 خلية، وتستطيع هذه الخلايا أن تنقسم إلى أكثر من 200 نمط خلوي موجود في جسم الشخص البالغ.
ثانيا :الخلايا الجذعية البالغة
الخلايا الجذعية البالغة توجد في كل عضو من أعضاء الإنسان وذلك كمخزون احتياطي من أجل تعويض الخلايا التالفة في أي عضو من أعضاء الجسم في أي وقت. وكان الشائع من قبل أن الخلايا الجذعية البالغة لا تنمو إلا مع العضو الذي تنتمي إليه، إلا أن الدراسات كشفت مؤخرا أنها يمكن أن تستخدم لتكوين الخلايا في أعضاء أخرى غير التي تنتمي إليها.
أمراض العيون التي تساهم الخلايا الجذعية في علاجها :-
ضمور العصب البصري:
يحدث نتيجة تعرض الألياف العصبية للتلف، يؤدي إلى ضعف البصر، والعمى في بعض الحالات.
اعتلالات الشبكية:
هي أضرار تلحق بالعين كنتيجة لمضاعفات مرض السكري، ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى العمى.
العمى:
وتوصل علماء يابانيون من خلال تجربة إلى أن الخلايا الجذعية الجنينية تساهم في تكوين شبكية العين ثلاثية الأبعاد، عن طريق تخصيبها معمليا لمدة 126 يوما، ما سيساهم في علاج بعض حالات العمى .
كما أكد فريق علماء بريطانيون من خلال دراسة أجروها على الحيوانات إن الخلايا الجذعية تستطيع أن تعالج العمى، اعتمادا على أن الجزء الموجود في العين الذي يكتشف الضوء والموجود في قرنية العين يمكن إًصلاحه عن طريق استخدام الخلايا الجذعية، واستبداله بها.
وأوضح العلماء أن الخلايا الموجودة في القرنية يمكن أن تصبح عاطلة عن العمل تماما في بعض حالات العمى، مثل الحالات المصابة بمرض فقدان البصر التدريجي، ومرض الضمور البقعي الذي يكون مرتبطا بالتقدم في العمر.
و استخدم فريق العلماء في تجربتهم تقنية جديدة لتكوين شبكية العين في المعمل، والذين تمكنوا من زراعة آلاف الخلايا الجذعية ونجاح التجربة، كما قاموا أيضا بتجهيزها من أجل أن تتحول إلى الخلايا المستقبلة للضوء الموجودة في العين، ثم قاموا بحقنها في عيون فئران تعاني من العمى .
وخلصت التجربة إلى أن هذه الخلايا الجديدة يمكن أن تتداخل مع البناء التركيبي للعين، ويمكن أن تجعل العين تعمل بشكل طبيعي، مما يعالج العمى.
أما في مركز أبحاث A1 فقد تمكن الأطباء من تسجيل ملاحظات إيجابية بعد المعالجة بواسطة الخلايا الجذعية البالغة المستخرجة من جسم المريض بدون أي عوارض سلبية تذكر. العديد من المرضى تمكن من مكافحة السكري والشعور بتحسن كبير بالنظر.

Trackback from your site.

اترك تعليق

يجب ان تكون مسجل لتتمكن من التعليق
  • BP Monitor 1
  • BP Monitor 3
  • BP Monitor 2
  • BP Monitor 4

تابعونا على تويتر

Affiliate Login

Forgot Password
Affiliate Signup

تابعونا على الفيس بوك

Dating, love and more
english arabic russia