english english english

علاج مرض باركنسون

مرض باركنسون

علاج مرض باركنسون في المانيا

مرض باركنسون هو اضطراب عصبي تدريجي تنكسي يترافق مع أعراض حركية أساسية وينتج عن فقدان الخلايا العصبية التي تنتج مادة كيماوية تسمى دوبامين والتي يؤدي فقدانها إلى تعطل عمل الخلايا العصبية الأساسية (العصبونات) مما يترك المرضى غير قادرين على السيطرة على تحركاتهم.

سمي هذا المرض نسبة لاسم الطبيب الإنجليزي “جيمس باركنسون” الذي كتب مقالا مفصلا حول المرض تحت الاسم: “مقالة حول الرعشة غير الإرادية” وذلك في عام 1817.م

أسباب مرض باركنسون

تتلخص أسباب مرض باركنسون بما يلي:

أسباب جينية :
اكتشف حديثا عدة حالات لمرض باركنسون مرتبطة بطفرات جينية، وكانت أغلبيتها في إيطاليا. وفي هذه الحالات، نجد ان المريض بالرعاش، لديه أحد أقاربه ممن يعانون من نفس المرض. لكن هذا لا يعني ان المرض يمكن ان يورث من جيل لآخر.

السموم:

هناك نظرية تجزم بأن اتحاد العامل الجيني مع التعرض لأحد السموم من البيئة المحيطة هو من أكثر الأسباب التي تؤدي لمرض باركنسون.

إصابة الرأس:

وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم، لديهم فرصة للإصابة بالمرض، تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس، بأربعة أضعاف.

الأدوية:

بعض الأدوية والعقاقير النفسية وجد أنها قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض، نظرا لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.

اعراض مرض باركنسون.

الرعاش:

هو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية, و يصيب أكثر من 70% من المرضى. و أكثر ما يصيب اليدين ويكون واضحا في وقت الراحة ويمكن أن يصيب أجزاء الجسم الأخرى.

بطء الحركة:

تصبح حركة المريض بطيئة و يفقد المريض التلقائية في الحركة. يعتبر بطء الحركة أكثر الأعراض إعاقة للمريض في المراحل الأولية للمرض حيث يؤثر على نشاطات المريض اليومية.

التخشب (التيبس):

يظهر على شكل تعطل كامل في القدرة الحركية للمفاصل مما يؤدي إلى صعوبة أداء المريض لأعماله وأنشطته اليومية. حيث يعاني المريض من تيبس العضلات ويترافق ذلك مع ألم في عضلات القدمين والظهر.

اختلال التوازن:

في الحالات المتقدمة من المرض يفقد المريض الاتزان والتناسق في حركاته المختلفة. يأخذ المريض وضع الانحناء في كل أجزاء الجسم.

أعراض أخرى:

يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف. تقل القدرة على ادارة اليد. اختفاء معالم الوجه حيث تصبح الملامح جامدة. اختفاء حركة رمش العينين. انخفاض الصوت مع بحّة. القلق والاكتئاب واضطرابات النوم. صعوبة البلع. الإمساك.

علاج لمرض الباركنسون بالخلايا الجذعية.

تشير الدراسات التي أجراها مركز A1 الطبي – ألمانيا أن العلاج بواسطة الخلايا الجذعية يعطي تأثير ايجابي واضح على المرضى المصابين بجميع أشكال مرض باركنسون في جميع مراحل المرض.

في بداية المرض عندما تكون الأعراض عصبية (مثل اختلال التوازن, رعشة , تحدد الحركة …. و غيرها) تظهر في طرف واحد او طرفين، فان العلاج باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية يعطي الفائدة العظمى.

في 85% من الحالات بعد علاج المرضى يلاحظ تراجع كبير في الرعشة وعدم التوازن، الحركة تصبح أفضل وأكثر استرخاء ويستطيع المرضى خفض جرعات الأدوية المضادة لمرض باركنسون. عندما تكون الحالة متطورة و لكن ليست في حالة عدم القدرة على الحركة (الجمود) في المراحل الأخيرة، فان العلاج بالخلايا الجذعية يعطي نتائج ايجابية في 65-70 % من الحالات و هذا يسمح للمرضى بالحد الأدنى، ولكن الكافي, لخدمة أنفسهم و الحصول على استقرار مديد للحالة المرضية.

عندما يكون المريض غير قادر على الحركة ومقعد في السرير في المراحل الأخيرة من المرض فان العلاج بالخلايا الجذعية أيضا يسمح بإيقاف تدهور الجملة العصبية والوصول الى استقرار المرض مما يؤدي الى تحسن توعية حياة المريض وتسهيل العناية به. في 40-50 % من الحالات بعد العلاج يتراجع الشلل التشنجي ويلاحظ تراجع الرعشة بالجسم ويتحسن النوم وينتظم عمل الأعضاء الداخلية مثل القلب. الرئتين، الأمعاء.

في جميع الحالات المرضية التي تعامل المركز معها تبين أن بعد العلاج بالخلايا الجذعية تتحسن الحالة النفسية والعاطفية  للمريض و تسيطر لديهم المشاعر الايجابية, يتحسن التفكير و الذاكرة و الذكاء, الكلام يصبح بصوت أعلى و أوضح و أكثر تعبيرا.

 

اترك تعليق

يجب ان تكون مسجل لتتمكن من التعليق
  • BP Monitor 1
  • BP Monitor 3
  • BP Monitor 2
  • BP Monitor 4

تابعونا على تويتر

Affiliate Login

Forgot Password
Affiliate Signup

تابعونا على الفيس بوك

Dating, love and more
english arabic russia